السيد محمد باقر الموسوي

50

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

شكّ ثروة عظيمة ، تصلح لأن توزع على امراء ثلاثة من أصحاب الثراء العريض والأموال الطائلة . الرابع : التعبير عنها بقرية - كما في « معجم البلدان » - وتقدير بعض نخيلها بنخيل الكوفة في القرن السادس الهجري ، كما في « شرح النهج » لابن أبي الحديد : « 1 » وقلت لمتكلّم من متكلّمي الإماميّة يعرف بعليّ بن تقيّ من بلدة النيل : وهل كانت فدك إلّا نخلا يسيرا وعقارا ليس بذلك الخطير ؟ فقال لي : ليس الأمر كذلك ، بل كانت جليلة جدّا ، وكان فيها من النخل نحو ما بالكوفة الآن من النخل . « 2 » أمّا وارداتها ؛ فقدّروا فيها نصابه الأوّل 24 ألف دينار في السنة ، والثاني 70 ألف ، ويمكن توجيه النصيبين باختلاف السنين في كميّة الثمر . « 3 » 3640 / 4 - . . . لمّا أجلاهم عمر بعث إليهم من يقوّم الأموال ، بعث أبا الهيثم بن التيهان وفروة بن عمرو وحباب بن صخر وزيد بن ثابت . فقوّموا أرض فدك ونخلها ، فأخذها عمر ودفع إليهم قيمة النصف الّذي لهم . وكان مبلغ ذلك خمسين ألف درهم أعطاهم إيّاها من مال أتاه من العراق وأجلاهم إلى الشام . « 4 »

--> ( 1 ) فدك في التأريخ : 30 - 31 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 16 / 236 . ( 3 ) فدك : 13 . ( 4 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 16 / 211 .